Yahoo!

رد على اعتذار

كتبها أنور خالد أحمد ، في 5 يوليو 2010 الساعة: 13:31 م

  رد على اعتذار

 

 

 

إلى ذات ِ وجدي…

 

 

 

قـُـبيل التحية ِ….

 

بين التبــــــــــــاريح ِ…

بعد الســــلام ْ

قبلت ُ اعتذاركْ…

وكفكفت ُ….

… من أجل ِ عينيك ِ…

…دمع َ العتاب ِ

صرفت ُ المــــــلامْ

رضيت ُ اختياركْ…

لك ِ العـَــتــْب ُ إن شئت ِ…

هل يملك ُ الصَـب ُّ للصـَب ِّ….

غير التـَجـِــلــَّـة ِ والاحترامْ ؟

لأنك ِ عندي الهوى والتمني…

حنين ُ العصافير ِ…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصــــــــــــار

كتبها أنور خالد أحمد ، في 7 يونيو 2010 الساعة: 07:47 ص

حصـــــــــــــــــــــــــــار
 

أين ما سرتُ أراها

حاصرتني مقلتاها

أسرتْ قلبي وأهدتني

- كي أبقى -

هواها!

من ترى علمَها السحرَ

وألقى

بين جنبيَّ رُقاها؟

يا فؤادي!

هيَ لم تذنبْ !

ولم تجنِ لك الحبَّ يداها!

من ترى يحجبُ ضوءَ الشمسِ

إذا شعَّ على الأفقِ سَناها!

وهي شمسُ الحسنِ والحبِ….

وقد بزَّ سنا الشمسِ سَناها!

ويح قلبٍ

 
قد تلمكه الوجدُ

ونالتْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطبة الجمعة التي ألقاها الإمام الصادق المهدي

كتبها أنور خالد أحمد ، في 8 مايو 2010 الساعة: 14:32 م

خطبة الجمعة التي ألقاها الإمام الصادق المهدي

بمسجد الهجرة بودنوباوي

22 جمادي الأولى 1431هـ- الموافق 7 مايو 2010م

الخطبة الأولى

الحمد لله الوالي الكريم، والصلاة على حبيبنا محمد وآله وصحبه مع التسليم وبعد.

أحبابي في الله وأخواني في الوطن العزيز.

قوى الإمبريالية الغربية تخشى الإسلام لأنه تاريخيا كان الحصن الحصين ضد احتلالها ولأنه اليوم يدافع عن مصالح شعوب هم يريدون استغلالها كما يمنح أهله أنفة لا تقبل الإخضاع، (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ)[1].

وفي الماضي فجر الإسلام في المسلمين طاقات مكنتهم من إقامة كيان ديني سياسي بلغ في ثمانين عاما ما لم تبلغه الإمبراطورية الرومانية في ثمانمائة عام.

وحتى عندما ضعف كيانه السياسي بقدراته الذاتية والعناية الإلهية استطاع الإسلام أن يتمدد سلميا في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب شرقي آسيا، وهو اليوم يتمدد سلميا في أوربا وأمريكا رغم ضعف المسلمين وهوانهم على الناس.

إنها نفس القوة الذاتية التي مكنت النبي "صلى الله عليه وسلم" من إقامة الدولة المدينة واستمالة سكان الجزيرة العربية في عامي صلح الحديبية ويفتح مكة سلميا.

قالت السيدة عائشة "رضي الله عنها" المدينة فتحت بالقرآن.

في سبعينيات القرن العشرين وبعد تراجع الأطروحات القومية بدا للقوى الإمبريالية أن المقاومة لهيمنتهم صارت تتخذ طابعا إسلاميا في عالمي السنة والشيعة لا سيما الثورة الإسلامية في إيران. ومقاومة الاستيطان الصهيوني في فلسطين، لذلك ائتمرت أجهزة الاستخبارات الغربية حول ما ينبغي عمله لاحتواء الخطر الأخطر أي الحماسة الإسلامية. وبدا لهم أن أي هجوم على الإسلام من خارجه يأتي بنتائج عكسية. لذلك قرروا أن أفضل وسيلتين لهزيمة المد الإسلامي هما الاختراق والإخفاق. الاختراق أي أن يزرعوا عملاءهم في قيادة الحركات الإسلامية. أما الإخفاق فهو يعني استدراج حركات تستولي على السلطة باسم الإسلام وتواجه واقعا معقدا داخليا وخارجيا يسوقها إلى الفشل فتحسب التجربة على الإسلام، ويحصل لنداء الحل الإسلامي ما حصل للحل القومي من إخفاق.

ولكن ما الذي يستدرج أي حركة إسلامية لأخذ السلطة باسم الإسلام ما لم تضمن نجاح التجربة؟

قالوا إنهم بدراستهم لتصرفات كثير من الحركات الإسلامية على نحو ما سجل مايلز كوبلاند في كتابه لعبة الأمم، وجدوا فيها نهما للسلطة لا يخاف عواقبا. على نحو ما قال النبي "صلى الله عليه وسلم" يخاطب المسلمين: "لا أخشى عليكم أن تعودوا للشرك بعدي، ولكن أخشى عليكم فتنة السلطان". نزعة سجلها الحكيم العربي:

وقد صبرت عن لذة الأكل والشرب أنفس

ومـــــا صبـــرت عن لذة النهي والأمر!

كان انقلاب يونيو 1989م مغامرة غير محسوبة العواقب للاستيلاء على السلطة فمدبروه كانوا يحتملون فشله لذلك زوروا حقيقته بإعلانهم أنه انقلاب غير حزبي وقرروا حبس قائدهم ضمن من حسبوا من قادة الأحزاب إمعانا في الخداع.

كما أنهم بعد الاستيلاء على السلطة ظهر عليهم عدم الاستعداد ببرامج محددة لمواجهة ظروف البلاد.

كثيرون انخدعوا فعلا إلى أن ظهرت لهم الحقيقة فيما بعد. والمدهش أن الموقف الأمريكي من الانقلاب كان أشبه بالترحيب رغم معارضتهم المعروفة للحركات الإسلامية، ومآزرتهم الظاهرية للنظم الديمقراطية. أما التخلي عن أي نظام ديمقراطي لا يخدم مصالحهم بل الإطاحة به فلا يستغرب كما حدث لمحمد مصدق في إيران ولالمبي في تشيلي.

أما بالنسبة للموقف من انقلاب إسلاموي فقد كنت أظن أن الأمريكيين كالآخرين قد انطلت عليهم الخدعة. ولكن أكد لي عميد في الأمن السوداني ممن دربهم الأمريكان أن الأمريكان كانوا يراهنون على نجاح الانقلاب رغم معرفتهم لحقيقته والدليل على ذلك أمران: الأول أن عددا من عملاء الأمريكان المعروفين ساعدوا الانقلاب. والثاني: أنهم سكتوا على تزوير طبيعة الانقلاب. وهدفهم هو أن يحصل استيلاء على السلطة باسم الإسلام فيواجه ما يواجه. والأمريكان أنفسهم يساعدوا ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدجاجة الصغيرة الحمراء .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

كتبها أنور خالد أحمد ، في 23 أبريل 2010 الساعة: 09:12 ص

الدجاجة الصغيرة الحمراء .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني طباعة أرسل لصديقك
الجمعة, 23 أبريل 2010 06:42

 

بسم الله الرحمن الرحيم

حاطب ليل

 

 (1 )

هذة المرة اعتلت الدجاجة الصغيرة الحمراء مئذنة الجامع العتيق وصاحت باعلى صوتها (ياناس ,, ياهوى ,,, ياعلا ,,, ياملا ,, الحاضر يكلم الغائب,,, ويقول ليهو الحميرا  قالت ,, التصويت تصويتي  ,,,  احصيته وحدي ,,, ووزعت داوئره وحدي ,,,وسجلت سجله وحدي  ,,, و(سمحت لكم بالترشح معي) ,,, واقترعت فيه وحدي ,,, وفرزته وحدي ,,,وبعدين انتو ماعندكم شغلة انتو فاكرين الاشتراك في عملية واحدة من ستة عمليات بتجيب حاجة ؟ انتو مساكين ولا شنو ؟)

 صاح فيها احد المارة قائلا(انتي  ما سمعتي المثل البيقول البياكلو براه بيخنق)

ردت عليه قائلة (اكان خنقت ما تناولني موية ولاتديني ام دلدوم)

صاح اخر قائلا( اكان خيولك اتنافست براها حزبك بنشق )

ردت عليه قائلة (ان شاء الله نبقى عقرب مقفولة في قزازة انت مالك)

  (2 )

في الستينات وبعد ان هزم المريخ  ثمانية هزائم على التوالي –حلوة التوالي دي—وكان هداف المريخ فيها ماجد عثمان  ثم ظهر نصرالدين عباس جكسا في الهلال واستطاع قيادة الهلال للثار من هزائم المريخ المتوالية فغنى له الهلالاب

حرام ياجكسا تعمل كدا

وتجهه ماجد بالشكل دا

 ويمكن ان نستعير هذا اللحن ونغني

حرام ياجماعة تعملوا كدا

وتجههوا شيخكم بالشكل دا

في انتخابات 1965 التي اعقبت اكتوبر كانت داوئر الخريجين قومية وكان عددها احدى عشر كان اول الفائزين فيها هو الدكتور حسن الترابي ولكن الشيوعين وبشي من التنظيم استطاعوا ان يكتسحوها اما في انتخابات 1986 كانت دوائر الخريجين 28 دائرة موزعة على الولايات على حسب ثقلها استطاعت الجبهة القومية الاسلامية اكتساحها بالتنظيم الدقيق الان في الانتخابات الاخيرة هناك دوائر التمثيل النسبي الحزبية كان يمكن لناس الموتمر الوطني ان يدعموا من يريدون فيها من الاحزاب الاخرى فلو ارادوا مثلا اعطاء الشعبي اصوات لادخال راس القائمة الدكتور الترابي لفعلوا لابل يبدو انهم عشموه بها فايد قيام الانتخابات وبراها من التزوير في اثناء عملية الاقتراع ولما وجد نفسه خارج الشغلانة (قبل عليها) ماذا لو ادخلوا الشيخ البرلمان ؟ (الكعوبية دي لزومها شنو ؟)

 (3 )

بعد ان انكشف طابق الانتخابات  كشف مولانا عن غضبة مضرية وخرج الي السعودية  في عمرة احتجاجية  على حسب حاتم السر سنجكو مرشح مولانا للرئاسة اما الصحف فقد قالت انه ذهب لمصر ولم يقل احد انه ذهب لاسمرا وخرج الامام الي بيروت للمشاركة في موتمر علمي يعني هذا ان البلد اصبحت بدون سيدين فدار الحوار التالي بين شخصين من غمار الناس

كدا الزعل ولا بلاش تزعل تمشي المطار الي عواصم الجمال

نحن لينا الله وعيشة السوق نحن اكان حردنا البحر قريب

انت جدك الحسن ولا الحسين ؟

انا جدي حجر الزلط خال العيال

عشان كدا اخير ليك ما تزعل نهائييييييييييييييي

 

************

سيوبردكان  السودان

نحن في السودان نهوى اوطانا والثانية ان رحلنا بعيد نطرا خلانا (رحم الله احمد المصطفى بركات) اما الثالثة فاننا نعشق كرة القدم لدرجة الهوس وتاسيسا على هذا اصبحنا مهتمين بحركة تسجيلات اللاعبين و الاموال ذات الارقام الفلكية للمحترفين الاجانب فالمليارات التي دفعت لوارغو وكلتشي وسادومبا كانت حديث المجالس حتى مئات الملاييين للعيبة المحليين وجدت حظها من التداول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفينا مشهودة….. محمد علي أبو قطاطي

كتبها أنور خالد أحمد ، في 2 أبريل 2010 الساعة: 14:37 م


الفينا مشهودة عارفانا المكارم نحن بنقودا

والحارة بنخوضا

الزول يفتخر يباهي بالعندو

نحن أسياد شهامة والكرم جندو

مافي وسطنا واحدا ما انكرب زندو

البيعجز يقع بيناتنا بنسندو

الحارة بنخوضا

ركابين عليهو الناصع أب غرة

نتباشر وقت نلقى الكلام حرا

مابنفز يمين لومتنا فد مرة

الخواف دا ماحر منو نتبرا

الحارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوَ كــلـّـما

كتبها أنور خالد أحمد ، في 1 مارس 2010 الساعة: 05:54 ص

أوَ كــلـّـما

رمش

ها أنتَ ذا…
يا قلبيَ المسكين…
تشهدُ – مرة ً أخرى –
مواويلَ العـَــزيفْ !
ها أنتَ…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع صديقي المُـداهن!

كتبها أنور خالد أحمد ، في 20 فبراير 2010 الساعة: 08:38 ص

حوار مع صديقي المُـداهن!


قال لي: إكذب تجمَّـلْ

قلتُ:  بالصدقِ  أفــوز !
قال  لي:  داهِن تُبجَّـلْ
قلتُ:  هذا  لا يجــــوز !
قال  لي:  نافِـقْ لِـتحيا
قلتُ:  مَنْ رزقي يحوز؟
قال  إنَّ الـفـقــرَ مُـــرٌّ
قلتُ: في النفسِ كـنوز !


***

حِينَ   يفشو  الوَهْـنُ  فينا
يصبحُ التطـفيفُ عادة !
ثم    يمسي  الـزَّيــغُ  دينا
والقــناعـاتُ عـــــبادة !
للهوى    ترنو    الأماني
للـمُنَى  وَهْـــمُ  السعادة !
يُستطابُ الظُلمُ ، تُضحي
طِــــيبةُ  القـــلبِ بلادة !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تلك القرى….. في ذكرى استقلال السودان

كتبها أنور خالد أحمد ، في 8 يناير 2010 الساعة: 09:51 ص

 

الحسنُ    في  الأرض  لكن  فيكَ  منبعه
والبرُّ        والخير       أجلاه    وأجمعه

والسعد     فيكَ    وفيكَ    السلم    أوفره
والمجد        والعز     مبناه    ومصنعه

فيك    التقَى    والنهى    والخلق   أرفعه
والعلم        والحلم        أنقاه      وأنفعه

يا    موطني   موطن  الأمجاد  دمت  لنا
فخراً    بذي    الأرض    نهواه  ونمنعه

أنت        الملاذُ    لملهوفٍ    ومضطهدٍ
والعيش    فيك    أمانٌ    طاب    مرتعه

يا    موطناً    تشتهي    الدنيا    بأجمعها
لو    عندها    بعضُ    خيرٍ  ضم  أربُعُه

نيلٌ        من       الخلد    دفّاقٌ    يقابلهُ
نيلٌ        أكفُّ       كرامٍ    فيك    منبعه

فذاك    مصدر    رزق    الطارقين  وذا
يهمي       على    غلّهم    ماءاً    فينقعه

فالجُودُ       عادةُ    أهلٍ    أنت    منبتهم
والجَودُ    بذلُ    كريم    أنت   مُرضعه

قد    فاق    حُسنك   حتى  فاض  مندفقاً
عمَّ      الوجودَ    وبقى    فيك    أروعه

من    كل    حسناءَ    يستجدي   مودتها
هذا        الزمانُ        فيغريها    وتمنعه

سمراءُ        حُسّانة    العينين    نظرتها
سهمٌ    لذي    اللّب    يُصميه  ويصرعه

تكسو    الجمالَ    جلالاُ    من   مهابتها
والحسنُ   في  الخَلق  والأخلاق  تجمعه

وهي      الحياءُ    تزيّا    بالعفافِ    لها
طبعُ        الكريمة        أحلاه    وأمتعه

يحمي    الديار    ويحمي  عِرضها  أُسُدٌ
عند      الكريهة    من    تلقى    تمزعه

فالموت    حول    خِباها    وهي    آمنةٌ
لا      يعتري    بالها    شيءٌ    يروّعه!

قومٌ        بهاليلُ      لا    يثنيهم    خطرٌ
عن   مطلبٍ  ولو  ان  الشمسَ  موضعه

كالريحِ     هوجاءَ    لا    يعتاقُها    جبلٌ
كالبحر        يلتقمُ        الهاوي    ويبلعه

كالليل        يكتنفُ        الدنيا    بظلمتِهِ
كالموتِ    والموتُ   لا  مخلوقَ  يدفعه!

قد     أدرك    الخلد    آباءٌ    لهم    فبهم
شوقٌ    إلى    الخلد    مرماهُ    ومنزعه

والمجد    قد    حلّ    فيهم    آمناً    فغدا
تهواه        أبناؤهم        طُراً     وتمنعه

فاسأل    عن  الفُنجِ  والمهديّ  عن  نَمِر
عن    مجد    تيرابَ  ذاك  المجدُ  أرفعه

سل   عنهم  التُرك  والطليانِ  أو  فاسأل
عِلجَ    الفرنجةِ    أو    من    جاء  يتبعه

غردون   أو  هِكسُ  كل  قد  عتى  فأتى
من    دون  ما  رام  موتٌ  ظلّ  يجرعه

واستخبر النهر في الخرطوم سل مروي
واسأل    عن   الفخر  في  سنار  مطلعه

أو  طف  بشيكان  أو فاهبط على كرري
مهد        الفخار      ومرعاه    ومربعه

تلك    القرى    في  كتاب  الخلد  شاهدةُ
بالفخر      إنك    يا    سودانٌ    مجمعه

باهى    بها    الدهرَ    أجدادٌ   لنا  فغدت
ذخراً        لنا      نهتديه    لا    نضيعه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هديلها وهديلي

كتبها أنور خالد أحمد ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 17:47 م

هديلها وهديلي

 

 

 

 

 سرى اللب منى فاستهــــام وودعا

وفاض المُحيَّا من جوى البين أدمعا


 

ومـــــا كنت ممن تمــلكُ الغِيدُ لـبَّه

ويفـــــرح إن يلقى قـــواماً موقّعا

 

 

ولكن شجاني والنهارُ مودِّع ٌ على

الدوح صوتُ حين صاح فأسمعا

 

 

ترجِّعهُ ورقـــاءُ لم تــدرِ أنهـــا

تُهيجُ صباً بالفــــراق مفجّعـــا

 

 

إذا هتفتْ أصغت إليها عصابةٌ من

الـطير، واصطفت لها الوُرقُ خشَّعا

 

 

كأن نداها في الطــيور مُمـــــــلّك

أو أن لها سحراً من السحر أبرعا

 

فلما طما وجدي وجاشت مشاعري

وأوشــــك مني القلبُ أن يتصدعا

 

 

(بكت عيني اليسرى فلما زجرتها

عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا)

 

فأذكت وما أبقت وأبكت وما درت

بأن ســـــــواها من جواها توجعا

 

وما حسبت أن الزمـــــان لغيرها

فجوعٌ ولم يطرق لها ذاك مسمعا

 

 

تحِنّ وما تشكو سوى فقد واحدٍ

وأفقد صحبي والأحـــــبةَ أجمعا

 

ولم أنسهم إني لأذكر عــــهدهم

وأحفظ وداً في الفــــــؤاد تفرعا

 

فيا دارةً للعلم ضمت رحــــابُها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل مصر فعلاً صاحبة فضل علي البلاد العربية… إبراهيم عيسى

كتبها أنور خالد أحمد ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 20:45 م

إبراهيم عيسى يكتب : تلك الحقيقة التي تريد ألا تعرفها أبدًا 

أولا: هل مصر فعلاً صاحبة فضل علي البلاد العربية؟ 

هذا السؤال قد يبدو ساذجا ومستفزا، هل مصر فعلا صاحبة فضل علي البلاد العربية أو بالأحري علي الشعوب العربية؟ حيث يبدو أن هناك إجماعا عاما واسعا ومسلما به بين المصريين علي هذا الأمر باعتباره حقيقة لا تقبل النقاش وأن الشيء الوحيد المسموح به (وعلي استحياء هذه الأيام) هو لوم وتقريع خفيف لزوم العشم بألا نعاير العرب بذلك، أي أن حقيقة أننا أصحاب فضل مفروغ منها والجدل (الخافت والمستحي) هو حول شرعية المعايرة وليس علي ثبوت وإثبات تلك الحقيقة، الأمر الذي يستوجب فعلا مصارحة بيننا تستلزم أن نفتح عقولنا ونسأل أنفسنا عن أشياء باتت موضع البدهيات بينما هي في الأصل موضع شبهات أو بأكبر قدر ممكن من المجاملة مشتبهات! 

مبدئيا فإن شعبا يلوك في فمه كلاما من نوع: «ده إحنا فضلنا علي الكل، أو هؤلاء نسيوا فضل مصر، ده إحنا اللي عملناكم وإحنا اللي حررناكم»، وهذا اللغو المسكين يعبر عن استجداء المصريين للآخرين أكثر منه معايرة، وكأننا نقول لهم والنبي قولوا إننا كويسين، وحياتكم كلموني عن جمالي وروعتي، شيء ما في إلحاح المصريين علي طلب اعتراف الآخرين بفضل مصر يشبه تلك المرأة العجوز المسنة التي تريد ممن حولها أن يتذكروا كم كانت جميلة؟ وكم يطربها أن يتحدث الآخرون عن جمالها، بينما صورتها في المرآة حاليا كاشفة لتجاعيد تملأها قهرت جمالها السابق وتحيله الآن قبحا! 

المصريون الآن أشبه بأحفاد رجل أصيل الأصل وغني المال وعظيم الأخلاق وواسع الثروة مات فبدد أبناؤه وأحفاده قصوره ومصانعه ومزارعه وثروته وقعدوا كحيانين علي الرصيف لا يملكون ما يقولونه وما يفعلونه سوي الحديث عن مجد جدهم دون أن ينتبهوا أنه مات وأنهم ضيعوا ثروته ومرمغوا سمعته وحلاً! 
لاحظ أنني حتي هذه الفقرة أساير وأسير مع الذين يقولون إن لمصر فضلا وأناقش الطريقة لا الحقيقة، الطريقة التي تعبر عن ناس لا يعرفون الفضل والفضائل لكن يثرثرون عنه طول الوقت فصاحب الفضل إن كان فضلا وإن كان صاحبه يفقد قيمته وقيمه حين يتباهي به ويتنابز حوله ويرتكب حين يردد هذا اللغو، فعلا غير أخلاقي، فمن هو الإنسان المحترم الذي يفعل فعلا نبيلا شريفا ثم يعاير الناس به ثم أيضا يطلب مقابل هذا الفعل بل يريد أن يكون الناس أسري أو عبيدا لفضله وكأنه خسيس فعل شيئا قيما في حياته نادرا واستثنائيا وما صدق أنه فعله فأخذ يعاير الناس به ويطلب مقايضة أمامه حتي كره الناس فضله وكان يوم أسود بستين نيلة يوم ما قبلت تسلفني يا أخي! !
بينما نقول عن الشخص الذي ينسي الفضل إنه ندل، فإننا نصف الشخص الذي يطلب مقابل فضله وكأنه ماسك ذلة بذات الصفة…. الندالة!!
المذهل هنا أن أجيال المصريين الحالية ومنذ أربعين عاما تحديدا هي أكثر أجيال تخلت وولت وخلعت وفرت واستندلت مع العرب ومع ذلك فهم -وليس أجدادهم وآباءهم -الذين يطالبون الآخرين بسداد قيمة الفضل (إن وجد)، وهم هنا يسيئون ويهينون ذكري أجدادهم كما يعرون مادية وانتهازية تفكيره! 
لكن دعنا من هذا كله رغم أهميته، وتعال لنسأل السؤال الجاد الناشف الجاف: هل نحن فعلا أصحاب فضل علي العرب؟ 
أولا مكرر: هل نحن فعلا أصحاب فضل علي العرب؟ 
في علم السياسة وعلاقاتها كلمة فضل كلمة غريبة ومهجورة ليس لها أي محل ولا مجال ولا مكان لها في العلاقات بين الشعوب وبين الدول، والحديث عن الفضل خساسة مضحكة ومثيرة للشفقة فلم نسمع يوما من الأمريكان أنهم أصحاب فضل علي أوروبا وبالتحديد علي ألمانيا مثلا حيث خرجت برلين مهزومة ومنسحقة ومفلسة من الحرب العالمية الثانية فتولت أمريكا في مشروعها الشهير مشروع مارشال إعادة بناء الاقتصاد الألماني عبر حجم هائل من المنح والقروض ساهم المشروع مع علم وعمل ووعي وعقل الألمان في نهضة هذا الشعب وتجديد هذه الدولة لتصبح واحدة من الدول الثماني العظمي في الكرة الأرضية، فهل تطاول أمريكي وقال يوما لمستشار (رئيس) ألمانيا أو للصحف الألمانية: تذكروا فضل أمريكا عليكم يا عرر يا جرابيع يا نازيين!!!
لن أطيل عليكم في سرد تجارب دولية كبري في مساندة الشعوب الصديقة والجارة والتي تربطها مصالح مشتركة عميقة ومهمة وأهداف واحدة وثقافة تكاد تكون موحدة، لكن المحصلة أنه لا أحد في العالم يقول هذا الكلام الفارغ بتاع الفضل وكلام الناس العاجزة الخايبة! 
ثم في مجال الأخلاق السياسية والسياسة الأخلاقية كلام مثل هذا معيب وجارح للطرفين، فالذي يقول إنه صاحب فضل كأنما هو تاجر البندقية شيلوك اليهودي الذي يريد أن يقتطع لحم الناس المدينين له كي يوفوا بسداد ديونهم كما أنه أمر يثير عدوانية الطرف الذي نال الفضل (لاحظ مازلت ماشي معاك في أننا أصحاب فضل وهذا غير صحيح بالمرة وتماما) فأنت عندما تعاير شخصا وتضغط عليه فأنت في الحقيقة تبتزه ابتزازا رخيصا كي يكون تابعا أو خادما أو مكسورا أمامك وهو ما ينقلب إلي عكس ما تطلبه وضد ما ترجوه فللصبر حدود وللطاقة احتمال محدد!
لكننا فعلا لسنا أصحاب فضل علي العرب! 
أعرف أنك لن تستطيع معي صبرا لكنك لو صبرت لاستطعت! 

ثانيا : إذا كان لأحد فضل علي العرب فهي ليست مصر بل جمال عبدالناصر! 

نعم الجملة شديدة الوضوح، إذا كان لأحد فضل علي العرب فهي ليست مصر بل جمال عبدالناصر، ما نتحدث عنه باعتباره عطاء مصريا عظيما وبلاحدود للعرب وللدول العربية أمر يخص مصر جمال عبدالناصر ولا دخل بمليم فيه لمصر أنور السادات وطبعا مصر حسني مبارك، وإلا قل لي وحياة أبيك ماذا قدمت مصر للعرب منذ تولي الرئيس مبارك حكم مصر؟ 
ما فضل مصر علي العرب؟ 
ما فضل مصر علي ليبيا مثلا؟ حتي يتذكر الشعب الليبي فضل مصر فتنهال دموعهم وتنسال أنهارا من فيض الفضل المصري؟ ربما تكون العلاقات التجارية التي مارستها مصر مبارك مع ليبيا خلال الحصار الدولي عليها موضع تذكير وفخر من حفنة تعرف بذلك في دوائر السياسة الحاكمة، لكن الحقيقة هذه العلاقات أفادت مصر أكثر من ليبيا ثم إن ليبيا كانت تقيم ذات العلاقات سرية وتحتية مع شركات ودول أخري في تبادل فوائد مشتركة فهو أمر لا يخص مصر مبارك بميزة ولا يقدم لمصر فضلا! 
طيب ما فضل مصر علي الشعب السوداني؟ ممكن تحكي لي شوية عما فعلناه للسودان مثلا، ولا أي حاجة، حكومة وشعبا، بل نسينا السودان ونتغافل عن مشاكله ولا نتعامل مع همومه ولا حتي نستفيد من خيراته وفرص استثماراته؟ 
حد فيكم فاكر أي فضل لمصر علي السودان منذ استقلال السودان، بلاش منذ استقلاله، بل منذ 28عاما هي حكم الرئيس مبارك، ألا تتذكرون معي أننا كنا مقاطعينه أصلا بعد انقلاب البشير ومنذ محاولة اغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا وكانت هناك فجوة كبيرة وجفوة أكبر، وقبلها كانت خناقات للدجي مع حسن الترابي (وكذا المهدي وحزب الأمة أيضا) وكنا ننتصر لجعفر النميري ديكتاتور السودان حتي تخلصت منه ثورة سودانية شعبية، هل فعلا عملنا أي شيء كي يدين لنا سوداني واحد بإيقاف مذبحة دارفور، أو منع انفصال الجنوب (ربما ساهمنا بتكريس انفصاله!!) هل رحبنا باللاجئين السودانيين كما يجب علينا مع اللاجئين ومع السودانيين؟ هل نشطنا تجارة واستثمارا مع السودان كما فعلت الصين وتكاد تكون المستثمر رقم واحد في السودان؟ هل انتهينا إلي حل محترم يصون حقوق البلدين في خلافنا حول شلاتين وحلايب (ألم تسمع أن حكومة الخرطوم تعاملت مع حلايب باعتبارها دائرة انتخابية سودانية!)
حد يقول لي أي حاجة في فضلنا علي العراق؟ 
وماذا فعلنا للجزائر ومع الجزائريين منذ أربعين عاما!!
وما فضل حضرة أي واحد فينا علي تونس مثلا وقد كنا نخاصم الحبيب بورقيبة منذ أيام عبدالناصر ثم لا نتذكر عن علاقاتنا مع تونس سوي مباريات كرة القدم ذات الخيبة! وأن الفرق التونسية كانت تمثل حتي حين عقدة للفرق المصرية!!
أما المغرب فمش عايز أسمع ولا كلمة عنا معها فقد انتهي وجودنا فيها بعد رحيل عبدالحليم حافظ وحفلاته وأغنياته للملك محمد الخامس! 
بينما موريتانيا أنا أتحدي أي مصري يقول لي اسم رئيسها الحالي؟ أو عدد سكانها؟ أو اسم جورنال واحد فيها؟، بل أظن أن معظم المصريين لا يعرفون أن موريتانيا تتحدث اللغة العربية!!
ندخل بقي علي المشرق العربي! 
كلموني شوية عن فضلنا علي لبنان… الحقيقة لبنان ذات فضل متبادل يخص نانسي عجرم وهيفاء وهبي وإليسا وأفلامنا السينمائية التي صورناها في بيروت بعد النكسة وكان القلع والخلع فيها فوق الركب، ثم تفرجت مصر علي الحرب الأهلية في لبنان خمسة عشر عاما ولا حيلة لنا إلا جملة ارفعوا أيديكم عن لبنان بينما لم تكن لنا فيها يد، وحتي الآن فإن حكومتنا تتعامل مع نصف لبنان باعتباره خصما لها (حزب الله وحركة أمل وتيار ميشيل عون وقلبنا مؤخرا علي وليد جنبلاط فلبنان بالنسبة لحكمنا الرشيد هي سعد الحريري وسمير جعجع!!).
أما فضلنا علي سوريا فبلا حدود طبعا فيكفي أن مالناش دعوة بيها منذ 1973تقريبا ورغم محاولات فنانين مصريين أنصاف موهوبين وأنصاف مثقفين طرد ممثليها من حياتنا المصرية إذا بنجوم سوريا يسطعون في مصر! 
وهذه فرصة لطيفة جدا للكلام الفارغ الآخر الخاص بموضوع أن مصر تفتح ذراعيها للفنانين العرب وكأن هذه منة أو منحة، لكن الحقيقة أن مصر بلا فنانين عرب لا تملك أن تقول عن نفسها ولا كلمة من عينة هوليوود الشرق والذي منه، ثم هوليوود الأصل يا بتوع الأصول هي التي تفتح ذراعيها لكل فنان ولأي فنان من أي مكان في العالم وهذا شرط التميز وأس النجاح! 
ثم إذا كان فتح مصر ذراعيها للفنانين العرب فضلا فأرجو أن يكون واضحا لدي كل أعضاء نقابة المهن التمثيلية الذين يبدو أنهم في حاجة ماسة إلي دورات تثقيفية في التاريخ فالذي أدخل المسرح إلي مصر يا بهوات يا بتوع الفن هم السوريون والشوام، هم الذين علمونا يعني إيه مسرح وهم الذين بنوا المسرح المصري وخلقوه علي شكله المعاصر من عدم، ثم الشوام والفنانون العرب يا نجوم مقصورة استاد المريخ في الخرطوم هم الذين أسسوا فن السينما في مصر وأنتجوا وأخرجوا ومثلوا أفلامنا الأولي الرائدة واقرأوا تاريخكم الفني لتعرفوا وتفهموا فضل العرب والشوام علي كل فنان مصري! 
وبالمرة بقي طالما جئت إلي الذي يوجع فإن الصحافة المصرية هي صحافة صنعها شوام العرب من سوريين ولبنانيين وهم رواد فن الصحافة المصرية الأوائل بل هم مؤسسوها وأصحابها من أول الأهرام والمصور والهلال والمقطم ودار المعارف حتي روزاليوسف إلخ إلخ! 
ثم ما فضل مصر علي السعودية؟ وعلي الخليج العربي؟ (لم يأت دور فلسطين حتي الآن فصبرا جميلا والله المستعان).
آه هنا ستسمع كلاما حقيقيًا عن دور المدرسين المصريين والأطباء والمهندسين وغيرهم الذين ساهموا في تعمير وإعمار وتعليم وتطبيب أهل السعودية والخليج! 
هذا صحيح لكنه ليس فضلا 
هذا عمل ولا أقول واجبا 
بذمتك ودينك هل سافر مئات الآلاف من المدرسين والأطباء للسعودية والخليج حبا في أهل هذه البلاد أو رغبة في خدمة الإنسانية أو كرما أو عشقا لسواد عيون المواطن العربي في الخليج (أو في ليبيا والجزائر حيث سافر المصريون ليعملوا هناك).
يا أخي عيب، لايزال السفر لهذه الدول حلما لدي كل شاب مصري كي يكون نفسه ويعمل قرشين ويتزوج أو يبني بيتا، ومحدش يقولي إحنا اللي علمناهم! 
فالحقيقة أنهم يتعلمون الآن في أوروبا وأمريكا ولم نسمع عن أن أوروبا وأمريكا تعايرهم، ثم إذا كنا علمناهم فأنا وعلي مسئوليتي الشخصية أزعم أن نصف بيوت أقاليم مصر إن لم يكن أكثر من نصفها كثيرا تم بناؤه بفلوس مصريين يعملون في الخليج والسعودية، يعني بنوا بيوتنا وصرفوا علي أهالينا مقابل ما تعلموه أو اتعالجوا بيه، كان عملا ولم يكن فضلا ولا حتي رسالة! وكان حلم أي مدرس فيكي يا مصر أن يأتي اسمه في كشوف الإعارة للدول العربية، هل بسبب إنه سيذهب لرسالة العلم ونشر الثقافة ورفع راية التنوير، أبدا ولكن بسبب أنه سيقدر علي بناء البيت أو تزويج البنات وتجهيزهن أو توفير مبلغ للزمن أو غير ذلك من مقتضيات ضرورات الحياة! 
طبعًا لم أذكر اليمن حتي الآن متسائلا عن فضلنا عليها خصوصا إنه كل شوية يفكرك واحد من إياهم إننا حاربنا لأجل اليمن بينما نحن حاربنا كذلك لأجل الكويت، وهذا ما يقودنا مرة أخري إلي فضل جمال عبدالناصر.
فالمؤكد أن العمل العربي الوحيد المشترك الذي فعلته مصر لأجل شعب عربي منذ 28عاما كان مشاركة قواتها في حرب تحرير الكويت عام 1991، لكن دعني أذكرك أن هذه المشاركة كانت تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية!! ثم كان إسقاط ديون مصر الخارجية تاليا لهذه المشاركة (لا أقول ثمنا وقد تقول، ولا أقول مقابلاً وقد تقول، وإذا قلت أنت ذلك لن أجادلك).
لعلنا في السياق نفسه نتذكر أن مصر أمدت العراق بسلاح في حرب صدام مع إيران وبموافقة ورعاية أمريكية ثم بمقابل مالي ضخم وليس حبا في العروبة (ربما كرها في إيران)، وساعدنا زعيما عربيا مجنونا ومستبدا هو صدام حسين علي تبديد ثروة شعبه وقتل الملايين من أبناء وطنه في حرب بلا طائل وبلا هدف إلا خدمة الأمريكان والصهاينة! 
الحقيقة أنه من 28سبتمبر 1970ليلة وفاة جمال عبدالناصر فإن الشعب المصري ليس له أن يفتح عينه أمام أي شعب عربي ليقول له إنني منحتك أو أعطيتك أو تفضلت عليك خلال أربعين عاما، ومع ذلك فإن مصر جمال عبدالناصر لم تكن هي أيضا صاحبة فضل علي العرب! 

ثالثا: ومع ذلك فإن مصر جمال عبدالناصر لم تكن هي أيضا صاحبة فضل علي العرب! 

جمال عبدالناصر كان زعيما مؤمنا بالعروبة وحالما بالوحدة بين الدول (الشعوب) العربية، هذا صحيح، لكنه ساند ودعم حركات التحرر العربية ضد الاحتلال والثوار العرب ضد الحكومات التابعة للغرب إدراكا منه حقيقيا وعميقا وبعيد النظر للمصلحة المصرية التي هي مع المصلحة العربية في موضع التوأم الملتصق (لم تكن ظاهرة التوائم الملتصقة قد انتشرت كما تنتشر الآن)، مصر كي تتقدم وتتطور وتكبر وتصبح قوة إقليمية قادرة علي بناء ذاتها ومد نفوذها وتلبية احتياجات شعبها لابد أن تملك محيطا حليفا لها ومؤمنا بمبادئها ينسق معها ويخطط معها وينفذ معها، علي سبيل المثال كي يقوم جمال عبدالناصر بتأمين احتياجاتنا المصيرية من مياه النيل والحفاظ علي اتفاقية وقعها مع دول حوض النيل وهي تحت الانتداب أو الاحتلال فلابد أن تكون هذه الشعوب التي تملك مفاتيح ماء النيل صديقة لمصر وحليفة لها، من هنا يمد لها يد العون ويزود ثوارها بالسلاح والمال كي يتحرروا ويتمكنوا من قيادة بلادهم وهذا ما كان في كل الدول الأف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي